واجتاحت احتجاجات مناهضة للاسد سوريا لكن دمشق ومدينة حلب التجارية بشمال البلاد ما زالتا هادئتين نسبيا.
وأفادت أنباء بوقوع انفجار صغير بالقرب من مبنى تابع للمخابرات السورية في دمشق الشهر الماضي لكن لم تقع أضرار كبيرة.
لكن حركة الاحتجاج التي كانت سلمية بدأت تظهر عليها بوادر التحول الى تمرد مسلح في الشهور القليلة الماضية بعد تعرض قوات الامن السورية للعديد من الهجمات.
وزاد العنف المتصاعد على الجانبين مخاوف من أن تنزلق البلد الى حرب اهلية.
ووصل فريق الى سوريا لتمهيد الطريق أمام فريق مراقبين تابع للجامعة العربية سيحقق في ما اذا كانت دمشق ملتزمة بخطة وافقت عليها الشهر الماضي لوقف العنف.
وتدعو خطة السلام الى انسحاب القوات السورية من المدن والبلدات التي تشهد احتجاجات والمناطق المحيطة بها والافراج عن السجناء وبدء حوار مع المعارضة.
وقالت مصادر في الجامعة العربية ان الفريق الذي يقوده المسؤول الكبير في الجامعة سامح سيف اليزل يضم 12 شخصا بينهم خبراء ماليون واداريون وقانونيون مهمتهم هي ضمان تحرك المراقبين بحرية في أنحاء سوريا.
وستصل المجموعة الرئيسية من المراقبين والتي تضم نحو 150 مراقبا الى سوريا في نهاية ديسمبر كانون الاول. وأخرت سوريا توقيع بروتوكول الجامعة العربية لمدة ستة أسابيع حتى وقعت يوم الاثنين لتسمح بدخول المراقبين.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات الاسد شنت هجمات كبيرة على محافظات شمالية وجنوبية هذا الاسبوع في محاولة على ما يبدو لقمع المعارضة حتى تحكم سيطرتها قبل وصول المراقبين.
وأفادت أنباء بوقوع انفجار صغير بالقرب من مبنى تابع للمخابرات السورية في دمشق الشهر الماضي لكن لم تقع أضرار كبيرة.
لكن حركة الاحتجاج التي كانت سلمية بدأت تظهر عليها بوادر التحول الى تمرد مسلح في الشهور القليلة الماضية بعد تعرض قوات الامن السورية للعديد من الهجمات.
وزاد العنف المتصاعد على الجانبين مخاوف من أن تنزلق البلد الى حرب اهلية.
ووصل فريق الى سوريا لتمهيد الطريق أمام فريق مراقبين تابع للجامعة العربية سيحقق في ما اذا كانت دمشق ملتزمة بخطة وافقت عليها الشهر الماضي لوقف العنف.
وتدعو خطة السلام الى انسحاب القوات السورية من المدن والبلدات التي تشهد احتجاجات والمناطق المحيطة بها والافراج عن السجناء وبدء حوار مع المعارضة.
وقالت مصادر في الجامعة العربية ان الفريق الذي يقوده المسؤول الكبير في الجامعة سامح سيف اليزل يضم 12 شخصا بينهم خبراء ماليون واداريون وقانونيون مهمتهم هي ضمان تحرك المراقبين بحرية في أنحاء سوريا.
وستصل المجموعة الرئيسية من المراقبين والتي تضم نحو 150 مراقبا الى سوريا في نهاية ديسمبر كانون الاول. وأخرت سوريا توقيع بروتوكول الجامعة العربية لمدة ستة أسابيع حتى وقعت يوم الاثنين لتسمح بدخول المراقبين.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات الاسد شنت هجمات كبيرة على محافظات شمالية وجنوبية هذا الاسبوع في محاولة على ما يبدو لقمع المعارضة حتى تحكم سيطرتها قبل وصول المراقبين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق